عناوين :
الرئيسية / آخر الأخبار / القنصلية العامة للمملكة في فرانكفورت تقيم احتفالية ضخمة بصيغة المؤنث

القنصلية العامة للمملكة في فرانكفورت تقيم احتفالية ضخمة بصيغة المؤنث

تحت شعار المستقبل بصيغة المؤنث، نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمقرها في فرانكفورت بشراكة مع مجلس مغربيات العالم مؤخرا احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وقد عرفت الأمسية حضورا نسائيا مغربيا، يمثل مختلف المجالات سواء أكانت علمية، سياسية، اقتصادية، ثقافية، اجتماعية، قانونية، مجال التعليم، بالإضافة إلى النسيج الجمعوي.

في كلمتها الافتتاحية بهذه المناسبة، أشادت السيدة بثينة الكردودي الكلالي القنصل العام للمملكة المغربية بفرانكفورت بمسار المرأة المغربية في ألمانيا والتي أبانت عن تميزها ونجاحها وتعدد قدراتها، رغم العقبات التي واجهتها والتي تشكل بعض التقاليد المتحجرة جزءا منها. كما جردت السيدة الكردودي الكلالي نبذة عن مسار المرأة المغربية عبر التاريخ و ذكرت أسماء نسوية مغربية شكلت نقطة ضوء في التاريخ السياسي و النضالي و الحقوقي في المغرب، و كانت شريكا في النضال وكتابة تاريخ المغرب، كم أشارت السيدة القنصل إلى ما وصلت إليه المرأة المغربية من مكانة سواء داخل المجتمع المغربي أو في المجتمعات الأخرى، بالإضافة إلى ما حققته من حقوق ومكتسبات.

وعرفت الأمسية حضورا قويا ونوعيا لمغربيات يمثلن مختلف المجالات، قدمت بعضهن شهادات عن مسارهن في ألمانيا وذلك في محاولة لتقاسم التجارب والاستفادة منها وتحفيز الشابات والشباب المغاربة على الاجتهاد والتميز والاستفادة من تواجدهم في بلد يعد من البلدان الرائدة والمتقدمة. حيث ركزت سعاد الرايس القرطبي مديرة مطعم” طاجينغي” على قيمة الإيمان بالقوة الداخلية وضرورة الانفتاح على الآخر مع المحافظة على الهوية المغربية من أجل تحقيق النجاح وتمثيل المرأة المغربية.

من جهتها قدمت عائشة بنعياد المولودة في ألمانيا، تجربتها وكفاحها ودور والديها في تحقيق حلمها لتصبح كبيرة الأطباء في أحد المستشفيات الألمانية ـ تخصص طب القلب والأوعية الدموية.
أما الضابط الممتاز بسلك الشرطة الألمانية حسناء نادي المولودة في ألمانيا فقد سلطت الضوء من جهتها على تجربة نوعية في مسار المرأة المغربية في هذا البلد.

كما شهدت الإحتفالية تكريم ثلاث وجوه نسائية مغربية نجحن في إثبات الذات مع الحفاظ على هويتهن المغربية وأيضا تسخير مجهوداتهن لخدمة الجالية و الثقافة المغربية، حيث قدمت القنصل العام درع التكريم لسعاد الرايس القرطبي مديرة ” مطعم طاجينغي” الذي يعتبر مشروعا مغربيا في قلب مدينة درامشتاط، كما يعتبر من الأماكن التي تحتفي بالثقافة و المثقفين سواء المغاربة أو الألمان، كما قدمت الدرع الثاني لعائشة بنعياد، كبيرة الأطباء في احد المستشفيات الألمانية .

في حين سلمت الدرع الثالث للسيدة سميرة العرياني التي تنتمي إلى الطاقم القنصلي المغربي في فرانكفورت منذ 30 سنة.
كما قدمت خلال هذه المناسبة رئيسة مجلس مغربيات العالم السيدة ناديا يقين، هدية رمزية باسم مجلس مغربيات العالم للقنصل العام بثينة الكردودي الكلالي، خصوصا أن ألمانيا تعرف لأول مرة حضورا دبلوماسيا مؤنثا.

بالإضافة إلى تكريم مؤسسة البنك الشعبي في شخص مديرها بفرانكفورت محمد الغوداني، وقالت رئيسة مجلس مغربيات العالم السيدة ناديا يقين إن تكريم البنك الشعبي في هذا اليوم الخاص بالاحتفال باليوم العالمي للمرأة هو اعتراف و شكر لكل الدعم الذي تقدمه هذه المؤسسة البنكية للمرأة المغربية في ألمانيا، و قد تسلمت التكريم منى بن الخطاب نيابة عن محمد الغوداني مدير البنك الشعبي.
الأمسية كانت أيضا مناسبة لتقديم الفيلم القصير ” ليس خطئي” سيناريو ناديا يقين وإخراج عصام الشهبوني والذي فاز مؤخرا بالجائزة الوطنية للفيلم الاجتماعي بمهرجان السينما بواد زم إقليم خريبكة،

وذلك في إطار تقاسم التجارب والتعرف على قضايا أخرى. حيث دعت يقين بالمناسبة إلى ضرورة تكثيف الجهود والعمل جنبا إلى جنب في ألمانيا، وخلق ورشات عمل مشتركة تشتغل على قضايا الجالية، بما فيها المرأة الطفل والشباب وخلق فرقة مسرحية محلية، خصوصا بعد نجاح عرضها المسرحي عن المرأة وعلاقتها بالرجل في المهجر والذي كتبت مشاهده وقدمته فرقة النسيم للمسرح. كما دعت ناديا يقين إلى المساهمة في النموذج التنموي ونقل الخبرات الألمانية المغربية والمساهمة في تعزيز قدرات النساء القرويات في المغرب، في حين أكد السيد حسن أجاوو مدير فرقة النسيم للمسرح على أهمية و قيمة العمل المسرحي في تحريك الضمير الإنساني و معالجة القضايا الاجتماعية التي تعيشها الجالية المغربية في ألمانيا.

كما افتتح المصور الفوتوغرافي رشيد البكار معرض الصور الفوتوغرافية ” لكل وجه حكاية” وهو معرض بالأبيض والأسود يبرز المصور من خلاله محكيات 23 مغربية يمثلن مغربيات ينتمين للأجيال الثلاثة في ألمانيا. وقال البكار في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن مشروع “لكل وجه حكاية” الذي تم بدعم من مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج والبنك الشعبي ويقام لأول مرة في ألمانيا بمقر القنصلية العامة بفرانكفورت، يدخل في إطار توثيق الذاكرة النسوية المغربية المهاجرة، في حين أن اعتماده على الأبيض والأسود أتى لإبراز الأماكن والتجارب داخل كل شخصية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *